08/18/2023 10:53:57 الاخبار العالمیه

الحضارة أصل بناء الدولة- الجزء الثاني

Alternate Text


الجزء الثاني


                    الحضارة أصل بناء الدولة

الجزء الثاني

 عبدالله الصباحين

الفكر الشعوبي بدأ إبان حكم الدولة الأموية  لكنه ظهر كحركة سياسية في زمان الدولة العباسية ، و الفكر الشعوبي ذهب إلى أبعد ما خطط له بوصفه العرب عرق متفوق على باقي الأعراق.
ومع الفتوحات انتشر هذا الفكر لمجتمعات أخرى وتبنته مجموعات لينتج اليمين المُتطرف وكان من أشهرهم "كمال أتاتورك" في البداية و حاكم الكيان الفارسي البهلوي ، وتحولت الشعوبية من فكر خاص بقومية لفكرة عامة تتبناها حركات وتعدل عليها ونشأت الدكتاتورية الشعوبية.
في الحرب العالمية الثانية ظهر الفكر الفاشي في ايطاليا و ألمانيا و اليابان وكُل قومية عرقية شعوبية  أطلقت أسمائها الخاصة وعدلت بقوانينها بما يتلاءم مع طموحات قادتها.
الشعوبية تنحاز لعرق دون الأخر الآمة ليست عرق بل مجموعة أعراق وقوميات ، فالعرب أمة تامة بمجموعة أعراق وليس بعرق واحد.
وجب اليوم فهم نسيج المجتمع لفهم وحدة الآمة بمكوناتها جميعاً وليس بعرق واحد ينفصل على باقي الأعراق.
في دول المتوسط هناك العرب وهم الأكثرية وهناك الأكراد و التركمان و الشركس و الشيشان و الأرمن هم جميعاً من نسيج المجتمع لهذا الآمة هي الجميع و الحضارة هي من تبني الدولة.
و الجميع معني ببناء الدولة وحماية الآمة ، وامن الآمة يرتبط بوجودها و القضية المركزية تتغير حسب الاحتياج الأمني للأمة ،ولا يوجد اليوم أخطر من المشروع الفارسي التوسعي الاستيطاني .
لا تنحاز كُن إنسان فالحضارة تتغذى وتغذي الحضارات الأخرى.