03/20/2026 13:40:59
الاخبار الاحوازیه
بيان تهنئة صادر عن الجبهة العربية لتحرير الأحواز بمناسبة عيد الفطر المبارك
#صوت_الأحواز #الجبهة_العربية_لتحرير_الأحواز
بسم الله الرحمن الرحيم
بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، تتقدم الجبهة العربية لتحرير الأحواز بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى شعبنا الأحوازي الصامد، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، سائلين المولى عزّ وجل أن يتقبل الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على شعوبنا بالخير واليُمن والبركات، وأن يجعلها أيام رحمة ووحدة ونصرة للحق.
ويحلّ هذا العيد المبارك في ظل ظروف دقيقة تمر بها منطقتنا، حيث تتسارع التحولات السياسية والأمنية، وتتعمق الأزمات التي تعصف بالنظام الإيراني على المستويين الداخلي والخارجي، في وقت يتعرض فيه لضغوط وضربات متتالية تعكس حجم الاضطراب الذي يعيشه.
ورغم ذلك، يواصل هذا النظام سياساته القمعية بحق شعبنا الأحوازي وباقي الشعوب غيرالفارسية في جغرافية ايران السياسية، في محاولة يائسة لفرض السيطرة وإخماد صوت الحرية.
إلا أن شعبنا الأحوازي، وعلى امتداد تاريخه النضالي، أثبت أنه عصيّ على الكسر، متمسك بأرضه وهويته، وماضٍ بثبات في الدفاع عن حقوقه المشروعة، مؤمناً بأن إرادة الشعوب لا تُهزم، وأن فجر الحرية لا بد أن يشرق مهما طال الزمن.
وفي ظل هذه المتغيرات المتسارعة، تبرز أمام شعبنا فرصة تاريخية تتطلب وعياً جماعياً ومسؤولية وطنية، من أجل توحيد الصفوف وتعزيز العمل المشترك، بما يخدم تطلعاته العادلة في الحرية والاستقلال.
وتؤكد الجبهة العربية لتحرير الأحواز أن قضية الأحواز هي قضية شعب عربي حيّ، يسعى إلى استعادة سيادته على أرضه، وبناء دولته المستقلة التي تعبّر عن هويته وتاريخه، وتسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة.
ومن هذا المنطلق، نجدد التأكيد على أن تطلعات شعبنا تتجه نحو إقامة دولة أحوازية عربية حرة مستقلة، تقوم على أسس العدالة والسيادة، وتشكل إضافة إيجابية لمنظومة الأمن والاستقرار في الخليج العربي، ودعامة للأمن العربي المشترك.
كما نتوجه في هذه المناسبة المباركة بنداء أخوي صادق إلى أشقائنا في الدول العربية، قيادات وشعوب، وإلى النخب السياسية والفكرية والإعلامية، بضرورة الوقوف إلى جانب قضية الأحواز، ودعم حقوق شعبها المشروعة، انطلاقاً من المسؤولية القومية والإنسانية، وبما يعزز استقرار المنطقة ويحد من عوامل التوتر فيها.
إن دعم الشعب الأحوازي اليوم ليس فقط نصرة لقضية عادلة، بل هو أيضاً استثمار في مستقبل أكثر أمناً واستقراراً للمنطقة بأسرها.
وفي الختام، نسأل الله العلي القدير أن يتقبل الطاعات، وأن يجعل هذا العيد المبارك فاتحة خير وأمل لشعبنا الأحوازي، وأن يقرّب يوم الحرية والكرامة، وأن يديم على أمتنا العربية والإسلامية نعمة الأمن والاستقرار والوحدة والسلام.
عيدكم مبارك، وكل عام وأنتم بخير
الجبهة العربية لتحرير الأحواز
