07/21/2026 21:45:34 الاخبار الاحوازیه

نداء من المجلس التنسيقي للتنظيمات الأحوازية إلى أبناء شعبنا العربي الأحوازي الصامد

Alternate Text


#المجلس_التنسيقي_للتنظيمات_الأحوازية


                    نداء من المجلس التنسيقي للتنظيمات الأحوازية إلى أبناء شعبنا العربي الأحوازي الصامد
يا أبناء شعبنا الأبي في الأحواز المحتلة

في هذه المرحلة الحساسة التي تشهد فيها المنطقة تحولات متسارعة، يتوجه إليكم المجلس التنسيقي للتنظيمات الأحوازية بنداء المسؤولية الوطنية، داعياً إياكم إلى التحلي بأعلى درجات الوعي واليقظة، والتمسك بوحدتكم الوطنية التي هي درعكم الأول في وجه العواصف.
ومع هذه المتغيرات، نلفت انتباهكم إلى مخططات النظام الإيراني اليائسة، التي يسعى من خلالها إلى:

1.استغلال المدنيين كدروع بشرية، والزج بهم في صراعات لا تخدم مصالحهم، بل تهدف إلى إطالة عمر أزماته.

2.إشعال الفتن الداخلية، واستغلال أي خلافات هامشية بين أبناء شعبنا لصرف انتباهنا عن الهدف الأكبر: استعادة الحقوق الوطنية المسلوبة وتقرير مصيرنا بأنفسنا. 

3.تقديم وعود مؤقتة وإجراءات ظرفية لم تقترن بأي إصلاحات حقيقية، وقد أثبتت التجارب أنها مجرد مناورات لابتلاع مطالبنا وإجهاض آمالنا. 

4.استخدام المرافق المدنية، كالمستشفيات والمدارس والمراكز الصحية، كغطاء لأنشطته العسكرية، وإخفاء تجمعاته وآلياته العسكرية بالقرب من المدنيين، في محاولة يائسة لتأمين الحماية لها،

وندعوكم إلى:
1.التحلي بأعلى درجات الوعي والمسؤولية، وعدم الانجرار وراء أي محاولات استغلال.

2.التمسك بالوحدة الوطنية

3.الحفاظ على الأرواح وصون المجتمع، واليقظة تجاه محاولات الاختراق والاستغلال التي قد يسعى إليها النظام.

4.الاستعداد للمرحلة المقبلة، التي قد تحمل تحولات سياسية واستراتيجية عميقة، والعمل السياسي المسؤول بما يضمن حماية حقوقنا المشروعة.
ونخصّ بالنداء النخب الوطنية ورؤساء القبائل والعشائر الأحوازية الكرام، محمّلين إياهم مسؤولية التمسك بالحكمة وتوحيد الصف، وعدم الانخداع بأي وعود مؤقتة قد يقدّمها النظام في أوقات أزماته. فالتجارب أثبتت أن سياساته تجاه شعبنا لم تتغير في جوهرها، وأن وعوده لم تكن سوى مناورات لابتلاع المطالب وإجهاض الأمل في التغيير.
إن شعب الأحواز، الذي صمد لعقود من القهر، هو اليوم أكثر استعداداً لاستلام زمام مستقبله. المستقبل لنا، والنصر حليف الصابرين.

المجلس التنسيقي للتنظيمات الأحوازية
20 يوليو/تموز