09/02/2026 18:15:46 الاخبار العالمیه

طهران تتهم بروكسل بالتبعية لـ واشنطن

Alternate Text


#صوت_الأحواز #الجبهة_العربية_لتحرير_الأحواز


                    طهران تتهم بروكسل بالتبعية لـ واشنطن.. ومحللون: النظام الإيراني يمارس "العبودية الطوعية" للشرق ويكرس عزلة بلاده

كتب: محرر الشؤون السياسية في الجبهة العربية لتحرير الأحواز

 ازدواجية الخطاب الإيراني وعزلة طهران الدولية

​تواصل الخارجية الإيرانية استخدام لغة التصعيد ضد الاتحاد الأوروبي عبر تغريدات المتحدث باسمها، إسماعيل بقائي، الذي استشهد بالفيلسوف الفرنسي "دي لا بويسي" لاتهام بروكسل بـ "العبودية الطوعية" والتبعية لواشنطن. 
غير أن هذا الخطاب الدبلوماسي المشبع بالبلاغة الفلسفية يكشف عن تناقضات عميقة في سياسة طهران، ومحاولة لتصدير أزماتها الناجمة عن العزلة الدولية.

​مفارقات الخطاب الإيراني
​التبعية للمحور الشرقي:

 في الوقت الذي ينتقد فيه بقائي التبعية الأوروبية لواشنطن، يغفل ارتهان طهران الكامل لموسكو وبكين وتقديم تنازلات سياسية واقتصادية كبرى لضمان الحماية في مجلس الأمن، وهو الجوهر الفعلي لـ "العبودية الطوعية".

​إسقاط المسؤولية:

 يُصور الخطاب الأزمة الاقتصادية على أنها حرب خارجية فقط، بينما تعود جذورها إلى الفساد الهيكلي داخل النظام وتفضيل تمويل الميليشيات الإقليمية على حساب رفاهية الشعب الإيراني.

​تجاهل المخاوف الأوروبية:

 يتجاهل بقائي أن الموقف الأوروبي الحازم ليس انصياعاً لأمريكا، بل رد فعل مباشر على الممارسات الإيرانية؛ كملف التسليح، والتصعيد النووي، وقمع حقوق الإنسان.

​قراءة في عقلية النظام (طهران وبقائي)

​إسقاط العجز على الخارج:

 يسعى النظام لتبرير التدهور الاقتصادي للشارع الإيراني وإلقاء اللوم على "مؤامرة غريبة"، لتشتيت الانتباه عن سوء الإدارة الداخلية.

​اليأس من الوساطة الأوروبية: 

يعكس الخطاب الحاد فقدان طهران الرهان على إمكانية إحداث شقاق بين أوروبا وواشنطن، مما دفعها لاستبدال الدبلوماسية بالتراشق الإعلامي.

​التظاهر بالقوة:

 يلجأ بقائي إلى الفلسفة الغربية لمحاولة إحراج بروكسل أخلاقياً، وتغطية موقف طهران الضعيف الناتجة عن تزايد الضغوط الدولية عليها.