11/08/2026 11:39:20 الاخبار الاحوازیه

إيران تهدد أوروبا بالصواريخ

Alternate Text


#صوت_الأحواز #الجبهة_العربية_لتحرير_الأحواز


                    إيران تهدد أوروبا بالصواريخ، ومعارضيها بالإغتيال، والجبهة العربية تدعو إلى توخي الحيطة والحذر

كتب: محرر الشؤون السياسيه في الجبهة العربية لتحرير الأحواز

لم تعد التهديدات الإيرانية الموجهة إلى أوروبا مجرد رسائل سياسية مرتبطة بالتوترات الإقليمية، بل أصبحت تكشف عن نهج يتجاوز المواجهة العسكرية إلى ابتزاز الدول الأوروبية وتهديد أمنها وسيادتها بالتوازي مع استمرار ملاحقة المناضلين و المعارضين والناشطين خارج خارطة ايران السياسية.
فقد أثارت تصريحات النائب الإيراني حسين علي حاجي دليجاني، في 6 نوفمبر 2026، بشأن قدرة الصواريخ الإيرانية على الوصول إلى أهداف في اراضي أوروبية، مخاوف جديدة من اتساع دائرة التهديد، خصوصاً مع تكرار هذا النوع من التصريحات الإيرانية خلال الأسبوع نفسه.
لكن الخطر الإيراني لا يقتصر على التهديد العسكري، بل يمتد إلى سجل من عمليات الاغتيال والخطف والترهيب التي استهدفت مناضلين وقيادات أحوازية، ومن بينهم شهداء الجبهة العربية لتحرير الأحواز: 
منصور مناحي حمود(ابو عوّاد)، وحسين ماضي حسن، ورعد دعير البستان، إلى جانب الشهيد أحمد مولى رئيس حركة النضال الذي اغتيل أمام منزله في مدينة لاهاي الهولندية عام 2017. 
وقد أعلنت الاستخبارات الهولندية عام 2019 وجود مؤشرات قوية على تورط إيران في اغتياله.
كما تتجاوز الممارسات الإيرانية الاغتيالات إلى الابتزاز والتهديد والتخويف ومراقبة الناشطين، وصولاً إلى الضغط على عائلاتهم وأقاربهم داخل الأحواز وإيران، في محاولة لإسكات أصواتهم وإرغامهم على التخلي عن نشاطهم السياسي والحقوقي.
وقد حذرت 14 دولة، بينها هولندا وألمانيا وفرنسا وبلجيكا وبريطانيا، في بيان مشترك عام 2025، من تصاعد التهديدات المرتبطة بأجهزة الاستخبارات الإيرانية، بما فيها محاولات الاغتيال والخطف والترهيب على الأراضي الأوروبية.
وفي ظل هذه المخاطر، تدعوا الجبهة العربية لتحرير الأحواز جميع الناشطين والقيادات السياسية والإعلامية الأحوازية في المهجر إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والتدقيق في العلاقات والارتباطات المشبوهة، ولا سيما مع الأشخاص والجهات التي يُشتبه بارتباطها بالنظام الإيراني أو مؤسساته الأمنية، مع حماية المعلومات الشخصية وتفاصيل التحركات والاجتماعات، والإبلاغ عن أي تهديد أو ابتزاز للسلطات المختصة في الدول المضيفة.
إن هذه الوقائع تضع الحكومات الأوروبية أمام مسؤولية حماية المعارضين واللاجئين السياسيين، وفي مقدمتهم الناشطين الأحوازيين وممثلو الشعوب غير الفارسية، ومنع تحويل أراضيها إلى ساحات لتصفية الحسابات الإيرانية.
إن إيران التي تهدد أوروبا بصواريخها وتلاحق معارضيها بالاغتيال والترهيب، لا يجوز أن يُسمح لها بتصدير ممارساتها القمعية خارج حدودها، فأمن أوروبا وسيادتها ليسا ورقة ابتزاز بيد طهران، وحياة الأحوازيين وحقهم في النضال السياسي ليستا مباحتين لأجهزتها الأمنية.