02/18/2023 14:16:52 الاخبار العالمیه

منعت من الترشح لجمعية الهندسة.. فتحدتهم من قلب طهران

Alternate Text


منعت من الترشح لجمعية الهندسة.. فتحدتهم من قلب طهران لم يثن قمع القوات الأمنية في إيران على مدى الأشهر الماضية للاحتجاجات التي عمت البلاد منذ منتصف سبتمبر الماضي، إثر مقتل الشابة مهسا أميني، المهندسة الشابة زينب كاظم بور من تحدي السلطات.


                    فقد واجهت زينب أعضاء "جمعية المنظومة الهندسية لمحافظة طهران"، بعد منعها من الترشح لتأييدها مطالب المحتجين بإلغاء قانون فرض الحجاب الإلزامي، على الملأ أمام جمهور عريض في قلب طهران،
فاقدة للشرعية
إذ رمت بوجههم غطاء رأسها، معتبرة أن "أي جمعية لا تسمح لمهندسة بالترشح لأنها غير محجبة، فاقدة للشرعية بنظرها".

وسرعان ما انتشر الفيديو المصور لتلك اللحظات كالنار في الهشيم بين الإيرانيين على مواقع التواصل خلال الساعات الماضية، لاسيما أنه أتى مع تجدد الاحتجاجات خلال اليومين الماضيين، بعد هدوء نسبي، وتباطؤ في حدتها خلال الأسابيع الماضية.

فقد شهدت طهران ومناطق أخرى منها كرج وأصفهان وقزوين ورشت وأراك ومشهد وسنندج وغيرها قبل يومين، احتجاجات عدة حيث ردد المشاركون هتافات تطالب بإسقاط "الجمهورية الإسلامية".

وتزامنت تلك المسيرات مع مرور 40 يوما على إعدام اثنين من المحتجين شنقاً الشهر الماضي، وهما محمد مهدي كرامي وسيد محمد حسيني.

يشار إلى أن الاحتجاجات التي تفجرت في سبتمبر الماضي إثر وفاة أميني (22 عاما) بعد احتجازها من قبل شرطة الأخلاق بتهمة انتهاك القواعد الصارمة لملابس النساء وارتداء الحجاب، شكلت أحد أقوى التحديات التي واجهتها طهران منذ ثورة 1979.

إلا أنها تراجعت في الأسابيع الماضية، بعدما ووجهت بقمع وحشي من قبل القوات الأمنية، واعتقال الآلاف، وتنفيذ عمليات الإعدام.