07/10/2022 01:43:47 الاخبار العالمیه

ميليشيات إيران إيران تعلن احتجاز دبلوماسي بريطاني بمزاعم تجسس.. ولندن تنفي

Alternate Text


تتهم إيران المعتقلين الأجانب بأخذ عينات من موقع إطلاق صواريخ للحرس الثوري


                    ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني، اليوم الأربعاء، أن الحرس الثوري الإيراني احتجز عدة أجانب، بينهم ثاني أكبر مبعوث بريطاني في طهران كبير وزوج المستشارة الثقافية للسفارة النمساوية في طهران بسبب مزاعم بقيامهم بأعمال تجسس مثل أخذ عينات من التربة في مناطق محظورة.

وزعمت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية أن الديبلوماسيين كانوا يراقبون بواسطة طائرات مسيرة تابعة للحرس الثوري الإيراني أثناء "أخذ عينات من أرض لمنطقة محظورة" في الصحراء الوسطى لإيران، وتم التعرف عليهم واعتقالهم.

ولم يذكر تقرير وكالة أنباء فارس ومحطة التلفزيون الإيرانية أي تاريخ للاعتقال ولم يتضح بعد ما إذا كان المعتقلون لا يزالون رهن الاعتقال أم لا.وقال التلفزيون الرسمي "هؤلاء الجواسيس أخذوا عينات من الأرض في صحراء وسط إيران حيث كان الحرس الثوري يجري تجارب الصواريخ الفضائية".

وقالت وكالة فارس للأنباء إن "استخبارات الحرس الثوري حددت واعتقلت دبلوماسيين في سفارات أجنبية كانوا يتجسسون في إيران" مضيفة أن بينهم بريطاني تم طرده لاحقاً من البلاد. لكن التلفزيون الرسمي أشار إلى أن الدبلوماسي البريطاني طُرد من "المنطقة" التي اعتقلوا فيها بوسط إيران.

وفي هذا السياق، ذكرت وكالة أنباء فارس أن الدبلوماسي البريطاني البارز بأنه "نائب السفير البريطاني" وأضافت أنه "كان أيضا من الأشخاص الذين ذهبوا إلى صحراء شهداد مع عوائلهم كسياح، لكن الصور المسجلة تظهر أن هذا الشخص سعى لأخذ عينات من تربة هذه المنطقة". إلا أن هذا التقرير لم يذكر سبب منع أخذ عينات من تربة هذه المنطقة.

كما نشر التلفزيون الحكومي الإيراني فيلما تم ذكر اسم الدبلوماسي البريطاني البارز "غيلز ويتاكر"، وزعم التقرير كان هو وعائلته "يأخذون عينات من أرض منطقة محظورة" حيث "تم هناك إجراء مناورة صاروخية للقوة الجوفضائية التباعة للحرس الثوري الإيراني".

كما زعم التقرير التلفزيوني أن "ويتاكر طُرد من المنطقة بعد أن اعتذر".

ولاحقا، نفت الحكومة البريطانية الأربعاء بشكل قاطع تقارير نشرتها وسائل إعلام رسمية في إيران أفادت بتوقيف السلطات الإيرانية مساعد السفير البريطاني في طهران.

وقال متحدّث باسم وزارة الخارجية في لندن إنّ "التقارير عن توقيف دبلوماسي بريطاني في إيران عارية من الصحة تماماً".

وذكر التلفزيون الإيراني الحكومي اعتقال زوج المستشارة الثقافية للنمسا في إيران، ويظهر في هذا الفيلم، أجنبي آخر يُدعى "مسيه والزك"، والذي كان وفقا للتلفزيون الإيراني، أستاذا جامعيا في بولندا وسافر إلى إيران كسائح.

وتم في هذا الفيلم، اتهام والزاك وثلاثة من زملائه أيضا بأخذ عينات من التربة لمنطقة أخرى خلال برنامج التبادل العلمي، وذكر التلفزيون الحكومي الإيراني إن هذا الإجراء جاء بالتزامن مع مناورة صاروخية للحرس الثوري الإيراني في محافظة كرمان.

واتهم المعتقلون بـ "سرقة المعلومات"، ويظهر "أجنبي" أيضا يركب سيارة وهو معصوب العينين، ويقول التقرير أنه تم رصدهم من الأرض ومن الجو.
في السنوات الأخيرة ، لا سيما أثناء رئاسة حسين طائب لاستخبارات الحرس الثوري، اعتقلت هذا الجهاز عددا من الأجانب أو مزدوجي الجنسية واتهمهم بالعمل ضد الأمن القومي والتجسس.

وفي يونيو الماضي، تمت إقالة حسين طائب من منصبه بعد 13 سنة من العمل.

وكانت استخبارات الحرس الثوري في السنوات الأخيرة تعرضت لاختراقات وخاصة من قبل إسرائيل ويبدو أن مخابرات الحرس الثوري الإيراني تحاول أن تؤكد سيطرتها على الوضع في البلاد، من خلال اعتقال أجانب بينهم ديبلوماسيين غربيين.وفي وقت سابق من الأربعاء، اتهمت إيران مسؤولَين نقابيَين فرنسيين اعتقلتهما في 11 أيار/مايو، بالمساس بأمن البلاد، بحسب السلطة القضائية.

وأوقفت سيسيل كوهلر، وهي مسؤولة في "الاتحاد الوطني للتعليم والثقافة والتدريب المهني للعمّال"، ونائبها جاك باريس، بينما كانا في رحلة سياحية إلى إيران، خلال عطلة عيد الفصح، وفق مصدر نقابي فرنسي.

وأشار المتحدث باسم السلطة القضائية، مسعود ستايشي، خلال مؤتمر صحافي في طهران إلى أن الفرنسيَين "اتُهما بالتعاون والتواطؤ للنيل من أمن البلاد".

وأعلنت طهران في 11 ايار/مايو توقيف أوروبيَين "دخلا البلاد بهدف التسبب بالفوضى وزعزعة استقرار المجتمع". وشجبت فرنسا الاعتقال "الذي لا أساس له"، مطالبة بالإفراج الفوري عنهما.

وقال ستايشي إنّ "هذين الشخصين رهن الاعتقال حالياً لدى الشرطة" و"النيابة تتعامل مع هذه القضية".

وأعلنت إيران في منتصف حزيران/يونيو اعتقال ناشط ماركسي مشتبه به على صلة بالفرنسيين، من دون الإعلان عن هويته أو تاريخ توقيفه.

وأشار التلفزيون الإيراني إلى أن مهمة الناشط كانت "تنظيم تجمّعات للعمّال والمعلّمين لتحويلها إلى أعمال شغب في مختلف أنحاء البلاد".