09/21/2026 10:03:25
حملة الاعتقالات التعسفية في الأحواز
بيان شبكة الأسير الأحوازي بشأن استمرار حملة الاعتقالات التعسفية في الأحواز #صوت_الأحواز #شبكة_الأسير_الأحوازي Date: 17/09/2026 Ref No: APN/AU/L-1075 شبكة الأسير الأحوازي تدين تصاعد الاعتقالات وتطالب بالكشف عن مصير المعتقلين وضمان حقوقهم. تتابع شبكة الأسير الأحوازي بقلق بالغ استمرار وتصاعد حملة الاعتقالات التي تشنها الأجهزة الأمنية الإيرانية في عدد من مناطق الأحواز، والتي طالت خلال الأسابيع الأخيرة عشرات المواطنين العرب، بينهم ناشطون مدنيون وثقافيون وفنانون، إضافة إلى مواطنين اعتقلوا على خلفية ممارستهم لشعائرهم الدينية. وتأتي هذه الحملة في ظل انقطاع متكرر لخدمات الإنترنت وتشديد القيود على التغطية الإعلامية؛ الأمر الذي يصعّب الوصول إلى المعلومات والتحقق المستقل من أوضاع المعتقلين وأماكن احتجازهم، ويثير مخاوف جدية بشأن سلامتهم وظروف احتجازهم. وفقاً للتقارير والمعلومات الواردة إلى الشبكة، نفذت أجهزة الاستخبارات التابعة للحرس الثوري حملات اعتقال واسعة طالت مناطق عدة، أبرزها مدينة الأحواز ومنطقة كوت عبد الله. وقد اقتيد العديد من المعتقلين إلى مراكز احتجاز تابعة للأجهزة الأمنية -بعضها في أماكن غير معلنة- ووضعوا في زنازين انفرادية، قبل نقل بعضهم لاحقاً إلى سجن شيبان المركزي. ومن بين الأسماء التي وردت في تقارير المعتقلين: • محمد حزباوي • فارس أبو محمد • محمد سميري • كريم سميري • سعيد سميري • أبو مسعود بدوي • أبو ياسر حزباوي • عبد المجيد سيلاوي (نجل سالم) • عادل آلبوغبیش • عدي هندالي • صهيب زبيدي • كريم مجدم وتفيد المعلومات بأن جميع المذكورين هم من أرباب الأسر، وقد مضى على احتجاز بعضهم أكثر من شهر وسط انقطاع التواصل مع عائلاتهم وحرمانهم من حقوقهم الأساسية، فضلاً عن تعرض عدد منهم لضغوط نفسية وجسدية أثناء التحقيق، مما ينذر باحتمال تعرضهم للتعذيب أو سوء المعاملة. تشير التقارير إلى تصاعد الاعتقالات في سياق إجراءات أمنية استهدفت أشخاصاً لممارستهم شعائرهم الدينية (مثل أداء صلاة الجماعة وإحياء المناسبات)، مؤكدة أن ممارسة الشعائر والتعبير السلمي عن المعتقد لا ينبغي أن تكونا سبباً للاعتقال أو الملاحقة. وفي السياق ذاته، أُفيد باعتقال المصور والناشط الثقافي العربي مهدي الخالدي في مدينة تستر (شوشتر) مساء السبت 12 سبتمبر/أيلول 2026، على يد عناصر استخبارات الحرس الثوري واقتياده إلى جهة مجهولة. كما وردت معلومات عن اعتقال محمد الكعبي (المعروف بـ«أبو إدريس») من أهالي السوس (شوش)، إلى جانب الناشطين المدنيين والثقافيين مهدي الناصري وعارف الناصري، وذلك على خلفية نشاطات ثقافية وفنية تضمنت العمل الفني «من كارون إلى الزيتون» المُنتج بترخيص رسمي، والذي حُذف لاحقاً من منصة يوتيوب، فيما تعرّض مؤدياه، الفنانان حسين الأحوازي ومهدي الزائري، للاستدعاء والتهديد. أما في كوت عبد الله، فقد دهمت القوات منزل المواطن المسن أبو مختار الساعدي واعتقلته برفقة عدد من ضيوفه وهم: رضا محيسن البتراني (أبو مصعب) -الذي سبق الإفراج عنه بكفالة مالية-، إضافة إلى محمد رضا الساعدي وصادق البتراني الساعدي، واقتيدوا إلى جهات مجهولة دون وضوح التهم الموجهة إليهم. ترى الشبكة أن استمرار هذه الممارسات وغياب المعلومات عن أماكن الاحتجاز والتهم الموجهة، وحرمان المعتقلين من التمثيل القانوني المستقل، يمثل انتهاكاً خطيراً وتصعيداً أمنياً مقلقاً بالتزامن مع توترات إقليمية متصاعدة. وتحذر الشبكة من استغلال الظروف الأمنية ذريعة لتقييد الحريات، مشددة على أن السلطات الإيرانية تسعى من خلال هذه الموجة من الانتهاكات والأحداث الأخيرة إلى تكثيف القبضة الأمنية ونشر حالة من الرعب والقمع المنهجي في الشارع الأحوازي لثنيه عن المطالبة بحقوقه المشروعة. وبناءً على ذلك، تطالب شبكة الأسير الأحوازي السلطات الإيرانية بالكشف الفوري عن أماكن احتجاز جميع المعتقلين وتمكينهم من التواصل مع عائلاتهم ومحامين مستقلين، مع ضمان سلامتهم الجسدية والنفسية والتحقيق في أي ادعاءات تتعلق بالتعذيب أو سوء المعاملة، وصولاً إلى الإفراج الفوري عن كل من اعتُقل بسبب ممارسته السلمية لشعائره أو نشاطه الثقافي والمدني ووقف المداهمات التي تتم خارج إطار القانون والسماح للجهات الحقوقية بمتابعة أوضاعهم. كما تدعو الشبكة المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، والمقررين الخاصين المعنيين بحرية الدين أو المعتقد، والتعذيب، والاحتجاز التعسفي، إضافة إلى مجلس حقوق الإنسان والمنظمات الدولية المعنية، إلى التحرك العاجل للضغط من أجل الكشف عن مصير المعتقلين وضمان حقوقهم الأساسية. وتحمّل شبكة الأسير الأحوازي السلطات الإيرانية المسؤولية الكاملة عن سلامة جميع المعتقلين، وتختتم بدعوة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية لعدم السماح للتعتيم الإعلامي بحجب الانتهاكات، والعمل على ضمان احترام الحقوق الأساسية للمواطنين العرب الأحوازيين في الحرية والكرامة والعدالة. شبكة الأسير الأحوازي 17 سبتمبر/أيلول 2026 Ahwazi Prisoner Support Network (APSN)
