11/02/2026 17:08:13

بيان شبكة الأسير الأحوازي بشأن تصعيد التهم بحق 12 معتقلاً أحوازياً

Alternate Text

بيان شبكة الأسير الأحوازي بشأن تصعيد التهم بحق 12 معتقلاً أحوازياً وتهديد حياتهم بعقوبة الإعدام

#صوت_الأحواز 
#شبكة_الأسير_الأحوازي 

أدناه نص بيان شبكة الأسير الأحوازي والذي ارسل ايضا للمنظمات العالمية المختصة بشأن تهم ملفقة لعدد من المواطنين الأحوازيين تجرهم إلى الاعدام من قبل النظام الإيراني   

Date: 22/10/2026
Ref No: APN/AU/L-1077

بيان شبكة الأسير الأحوازي بشأن تصعيد التهم بحق 12 معتقلاً أحوازياً وتهديد حياتهم بعقوبة الإعدام
تتابع شبكة الأسير الأحوازي بقلق بالغ تصعيد السلطات الإيرانية الإجراءات القضائية بحق 12 شاباً أحوازياً، من خلال توجيه تهم خطيرة قد تصل عقوبتها إلى الإعدام، في تطور يثير مخاوف جدية بشأن سلامتهم الجسدية ومصيرهم، ولا سيما في ظل التقارير التي تتحدث عن تعرض بعضهم للتعذيب والضغط أثناء التحقيق، وحرمانهم من ضمانات المحاكمة العادلة.
وتأتي هذه التطورات بعد نحو سبعة أشهر من مداهمة أجهزة الاستخبارات الإيرانية منطقة قلعة كنعان في 9 مارس/آذار 2026، وهي العملية التي أفادت تقارير بأنها شهدت إطلاق النار على عدد من الشبان، ما أسفر عن مقتل أو إصابة خمسة منهم على الأقل. ولا يزال مصير هؤلاء مجهولاً، وسط غياب توضيحات كافية من السلطات وعدم تسليم جثامين من أُفيد بمقتلهم إلى ذويهم.
وبحسب المعلومات المتوفرة، أضافت شعبة التحقيق الثانية في محكمة كارون تهمًا جديدة إلى ملف المعتقلين، من بينها الإخلال بالنظام العام على خلفية اشتباكات واضطرابات، و«المحاربة» على خلفية اتهامهم بإطلاق النار على مكاتب تابعة للحرس الثوري الإيراني، و«البغي»، وهي تهمة ترتبط بالتمرد المسلح ضد النظام في القانون الإيراني. وقد تصل العقوبة المترتبة على هذه التهم إلى الإعدام. وكانت السلطات قد اتهمت المعتقلين سابقاً بتفجير أنابيب نفط وحيازة متفجرات محلية الصنع.
وتزداد المخاوف بشأن سلامة المعتقلين في ظل تقارير عن تعرضهم للتعذيب والضغط لانتزاع اعترافات، فضلاً عن حرمانهم من الاستعانة بمحامين مستقلين منذ اعتقالهم. وتشير المعلومات الواردة إلى أن الضغوط التي مورست على عائلاتهم أعاقت محاولاتها لتوكيل محامين للدفاع عن أبنائها، الأمر الذي يثير تساؤلات جدية بشأن مدى احترام حقهم في الدفاع وضمانات المحاكمة العادلة.
وفي سياق متصل، نُقل عدد من المعتقلين في 22 يوليو/تموز 2026 من الزنازين الانفرادية إلى القسم الثاني في سجن شيبان بمدينة الأحواز، بعد أشهر من الاحتجاز. وخلال فترة اعتقالهما، انقطع التواصل بين طارق حسنيان ومحمد على باوي وعائلتيهما. كما أفاد حميد حسنيان، خلال اتصال هاتفي مقتضب، بأنه تعرض للضرب المبرح، حتى شعر بأن المحققين يريدون قتله، وفقاً للمعلومات الواردة.
وتضم قائمة المعتقلين كلاً من طارق حسنيان، وحميد حسنيان، ومحمد على باوي، وتوفيق سيلاوي، ومحمد نيسي، وحسين سيلاوي، وحامد زهيري، وبهادر زرگاني، ومنصور ناصري، وأحمد باوي فرد، ويوسف حسنيان، وجاسم باوي المعروف باسم ميلاد. وينحدر ستة من هؤلاء الشبان من مدينة دارخوين، وهم طارق حسنيان، وحميد حسنيان، ومحمد على باوي، وأحمد باوي فرد، ويوسف حسنيان، وجاسم باوي المعروف باسم ميلاد. ويضاعف ذلك من قلق عائلاتهم وأبناء مدينتهم، خصوصاً في ظل خطورة التهم الموجهة إليهم واستمرار المخاوف بشأن ظروف احتجازهم ومصيرهم.
وترى شبكة الأسير الأحوازي أن توجيه تهم قد تفضي إلى الإعدام، في ظل تقارير عن التعذيب والحرمان من التمثيل القانوني المستقل، يثير مخاوف جدية من احتمال استخدام الاعترافات المنتزعة تحت الإكراه أساساً لإصدار أحكام قاسية. وتؤكد الشبكة أن حماية حياة المعتقلين وضمان حقوقهم القانونية مسؤولية تقع على عاتق السلطات الإيرانية، وأن خطورة التهم الموجهة إليهم لا تبرر تعريضهم للتعذيب أو حرمانهم من حقهم في الدفاع والمحاكمة العادلة.
وعليه، تطالب شبكة الأسير الأحوازي السلطات الإيرانية بالكشف الفوري عن مصير الشبان الذين قُتلوا أو أُصيبوا خلال مداهمة قلعة كنعان، وتقديم معلومات واضحة إلى عائلاتهم، وتسليم جثامين المتوفين إلى ذويهم. كما تدعو إلى وقف جميع أشكال التعذيب وسوء المعاملة والتهديد بحق المعتقلين، والتحقيق في الادعاءات المتعلقة بتعرضهم للضرب والإكراه، وضمان تمكينهم من التواصل مع عائلاتهم والاستعانة بمحامين مستقلين يختارونهم بحرية.
وتشدد الشبكة كذلك على ضرورة ضمان محاكمة عادلة تستوفي المعايير القانونية، وعدم الاعتماد على أي اعترافات يُشتبه في انتزاعها تحت التعذيب أو الضغط، ووقف أي إجراءات قد تؤدي إلى إصدار أحكام بالإعدام أو تنفيذها بحق هؤلاء المعتقلين قبل ضمان حقوقهم القانونية كاملة.
وتدعو شبكة الأسير الأحوازي المنظمات الحقوقية الدولية والجهات المعنية إلى التحرك العاجل لمتابعة قضية المعتقلين الاثني عشر، والضغط على السلطات الإيرانية للكشف عن مصير جميع المحتجزين، وضمان سلامتهم، ومنع تعريضهم للتعذيب أو لخطر الإعدام، والعمل على صون حقوقهم الأساسية وفقاً للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

شبكة الأسير الاحوازي